المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٥٨ - اقسام الف و لام
است.
قوله: على الثّانى: يعنى سيبويه و جمهور رأى دوّم را دارند و مقصود از « ثانى » اينستكه « لام » بتنهائى حرف تعريف باشد.
قوله: فالهمزة اجتلبت: يعنى همزه در كلام آورده شده است.
قوله: للنّطق بالسّاكن: زيرا « لام » ساكن است و وقتى در ابتداء كلمهاى درآمد ابتداء بساكن ممكن نيست يا مشكل مىباشد از اينرو براى برطرف شدن اين مانع همزه متحرّك مفتوح در اوّلش درآورده و بدينترتيب سخن گفتن سهل و آسان مىشود.
قوله: و جزم المصنّف الخ: كلمه « جزم » بصيغه مصدر، مبتداء است و خبرش « يشعر » مىباشد.
قوله: بترجيحه لهذا القول: ضمير مجرورى در « ترجيحه » به مصنّف راجع بوده و مقصود از « هذا القول» قول دوّم است.
قوله: انّها بجعلتها حرف تعريف: ضمائر مؤنّث به « ال » راجع مىباشند.
قوله: و الالف زائدة: مقصود از « الف » همزه است زيرا الف هيچگاه در اوّل واقع نمىشود.
قوله: و هو ثوب يطرح على الهودج: كلمه « يطرح » يعنى انداخته مىشود و هودج عبارتست از كجاوه و كالسگههائى كه در آن نوعا زنان و عورات را مىنشاندند و بروى آن روپوش مىكشيدند و جمع آن هوادج مىشود.
شرح عربى:
و اعلم انّ ال تكون لاستغراق افراد الجنس ان حلّ محلّها « كلّ » على سبيل الحقيقة و لاستغراق صفات الافراد ان حلّ على سبيل المجاز و لبيان الحقيقة ان اشير بها و بمصحوبها الى الماهيّة من حيث هى هى و لتعريف العهد الذّهنى و الحضورى و الذّكرى.
ترجمه و شرح:
اقسام الف و لام
شارح گويد: